السيد حامد النقوي

683

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قتلناها فعادت غسولا غير خمر . فكتب إليه عمر : إنّى أظنّ آل المغيرة قد ابتلوا بالجفاء فلا أماتكم اللَّه عليه ! فانتهى إليه ذلك ] . و ابن الاثير الجزرى در « تاريخ كامل » در وقائع سنهء سبع عشره آورده : [ و قيل إنّ خالد بن الوليد حضر فتح الجزيرة مع عياض و دخل حمّاما بآمد فأطلى بشيء فيه خمر فعزله عمر ] . و نيز ابن الاثير در « كامل » در وقائع سنهء سبع عشره آورده : [ و دخل خالد الحمّام فتدلّك به غسل ( بغسول . ظ ) فيه خمر ، فكتب إليه عمر : بلغني أنّك تدلّكت بخمر و إنّ اللَّه قد حرّم ظاهر الخمر و باطنه و مسّه ( و باطنها و مسّها . ظ ) فلا تمسّوها أجسادكم . فكتب إليه خالد : إنا فتنناها ( قتلناها . ظ ) فعادت غسولا غير خمر . فكتب إليه عمر : إنّ آل المغيرة ابتلوا بالجفاء فلا أماتكم اللَّه عليه ] . و ابن خلدون مغربى در « تاريخ » خود آورده : [ و قيل إنّ خالدا حضر فتح الجزيرة مع عياض و دخل الحمّام بآمد فأطلى بشيء فيه خمر ] . و نيز ابن خلدون در « تاريخ » خود آورده : [ و شاع في النّاس ما أصاب خالد مع عياض بن غنم من الأموال فانتجعه رجال منهم الأشعث بن قيس و أجازه بعشرة آلاف و بلغ ذلك عمر مع ما بلغه في آمد من تدلّكه بالخمر فكتب إلى أبي عبيدة أن يقيمه في المجلس و ينزع عنه قلنسوته و يعقله بعمامة و يسأله من أين أجاز الأشعث فإن كان من ماله فقد أسرف فاعزله و اضمم إليك عمله . إلخ ] . تقليد معويه سمرة بن جندب را در بيع خمر و مقام كمال تأسّف و تلهّف اولياى حضرت خلافت‌مآب اين ست كه با وصف مكرّر لعن فرمودن ايشان بر سمرة بن جندب در باب بيع خمر و استعمال آن چنان اجتهاد او رواج گرفت كه مجتهد أعظم حضرات سنّيّه ، أعنى معاويه هم تقليد او اختيار نمود و بلا تأثّم و تحرّج راه بيع خمر على الإعلان و الإجهار در زمان خليفهء ثالث پيمود ، و درين خصوص واقعاتي كه بمعرض شهود آمد براى أرباب ألباب و أبصار مايهء حيرت و اعتبارست و از ايمان و عدالت أصحاب موثرين تباب يكسر پرده مىاندازد ، و بطلان بودنشان نجوم هدايت كالشّمس فى رابعة النّهار